الصفحة 7 من 44

* أعماله: لما رجع إلى حائل صار مدرسًا في قصر الإمارة وإمامًا لمسجدها، وكان يطوف على البادية في هجرهم للإرشاد وتعليمهم أمور دينهم، ثم تولى القضاء في"تيماء"، ثم لما رجع إلى حائل تولى القضاء فيها أربع سنوات إلى وفاته، وكان مثالًا في العدالة والنزاهة والعفة، وقد جلس أثناء ذلك للتدريس في مسجده بلبدة إلى وفاته رحمه الله.

* تلاميذه: تتلمذ على يديه كثير من طلاب العلم، ومنهم: ابنه +سالم"، و+حمود ابن حسين الشغدلي"، و+عبدالله بن مرعي المحمد"و+محمد بن عبدالعزيز الهندي"و+خلف بن عبدالله الخلف"و+علي عبدالعزيز الأحمد"وغيرهم.

* صفاته: كان رحمه الله حسن السمت، لا يخاف في الله لومة لائم، وقورًا ذا هيبة عند العامة والخاصة، سريع الدمع، شديد الخوف من الله عز وجل، معرضًا عن مجالس السوء، مقبلًا على مجالس الخير، مع التواضع والقناعة والسخاء، طلق الوجه بشوشًا، لا يفتر من ذكر الله تعالى، كثير الاطلاع ومذاكرة العلم.

* آثاره: له نظم وقصائد في مناسبات عامة وخاصة، وردود على مخالفيه، منها قصيدة (الشهاب المرمي في نحر من سُمي) مخطوطة، وليس له مؤلفات مستقلة، وإنما رسائل متفرقة لبعض الأشخاص، ذكر فيها بعض العلوم الشرعية أو اللغوية أو الأدبية ونحوها.

* وفاته: لما عاد من حجه سنة 1329هـ مرض مرضًا شديدًا، وامتد به المرض، وأنهك جسمه حتى أصيب بذات الجنب، وفي يوم الأربعاء الموافق 18 من شهر صفر من عام 1330هـ. توفاه الله، وعمره خمس وخمسون سنة، فحزن عليه الناس وشيعه خلق كثير، ورثي بمراثٍ كثيرة، سواء من ابنه الشيخ/ علي الصالح، أو من غيره، +كالشيخ حمود الحسين الشغدلي"و +الشيخ عبدالرحمن بن سليمان الملق"وغيرهما.

مصادر الترجمة

1-"روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين"، لمحمد بن عثمان القاضي، ج1 ص171-178 ط الأولى 1400هـ.

2-"زهر الخمائل في تراجم علماء حائل"، لعلي بن محمد الهندي، ص12، لم يذكر سنة ومكان الطباعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت