وقد أبدى النظام الإمامي استعدادا طيبا لمشاركة المسلمين في صد الغزو الصليبي -الاقتصادي- العسكري, كاستعداده لمجابهة الحملة الفرنسية, وحملات البرتغاليين, ورفض إقامة قاعدة إنجليزية في باب المندب, وتولي الشوكاني بمكاتباته إعلان المواقف السياسية المتصلة بهذا الاستعداد, وكان لهذه الأوضاع آثارها الاجتماعية والاقتصادية والإدارية والفكرية [1]
(1) انظر كتاب"الإمام الشوكاني. حياته وفكره"للدكتور: عبد الغني قاسم غالب الشرجبي (ص39 - 76) . و (ص137 - 140) .
وانظر"الإمام الشوكاني مفسرا"للدكتور محمد حسن بن أحمد الغماري (ص31 - 39)