فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 5091

ولهذا يقال في النسبة: دنياوي ودنيوي.

وأما في الشرع فالآيات القرآنية تفيد تارة أنها مقابل الآخرة كما في قوله تعالى: {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة} [1] ، وقوله [تعالى[2] ]: {وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع} [3] ، وقوله [تعالى[4] ]: {يا قوم إنما الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار} [5] ، وقوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما} [6] ، وقوله تعالى: {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} [7] .

وقوله تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون} [8] [6] ، وقوله تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [9] .

وقوله تعالى: {والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا}

(1) [إبراهيم: 3] .

(2) زيادة من (أ) .

(3) [الرعد: 26] .

(4) زيادة من (أ) .

(5) [غافر: 39] .

(6) [الأحزاب: 28 - 29] .

(7) [الشورى: 20] .

(8) [الأنعام: 32] .

(9) [إبراهيم: 27] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت