فهرس الكتاب
خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم. وأخرجه البيهقي [1] بإسناده ورجاله ثقات.
وأخرج أيضًا ابن عبد البر [2] عن ابن عباس قال: إنما هو كتاب الله وسنة رسوله فمن قال بعد ذلك برأيه فما أدري أفي حسناته أم في سيئاته.
وأخرج [3] أيضًا عن ابن عباس أنه قال: تمتع رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فقال عروة: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس: أرااهم سيهلكون أقول قال رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ويقول قال أبو بكر وعمر.
وأخرج [4] أيضًا عن أبي الدرداء أنه قال: من يعذرني من معاوية أحدثه عن رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ويخبرني برأيه ومثله عن عباده.
وأخرج [5] أيضًا عن عمر رضي الله عنه [6] قال: السنة ما سنة رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لا تجعلوا خطأ الرأي سنة للأمة.
وأخرج [7] أيضًا عن عروة بن الزبير أنه قال: لم يزل أمر بني إسرائيل مستقيمًا حتى أدركت فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فأخذوا فيهم بالرأي فأضلوا بني إسرائيل.
وأخرج [8] أيضًا عن الشعبي أنه قال: إياكم والمقايسة فو الذي نفسي بيده لئن أخذتم بالمقايسة لتحلن الحرام ولتحرمن الحلال، ولكن ما بلغكم ممن حفظ عن أصحاب رسول
(1) في «المدخل» (ص 186 رقم 205) .
(2) «في جامع بيان العلم» (2/ 1046 رقم 2013) بإسناد ضعيف.
(3) في «جامع بيان العلم» (2/ 210 رقم 2381) .
(4) في «جامع بيان العلم» (2/ 1210 رقم 2379) .
(5) في «جامع بيان العلم» (2/ 1047 رقم 2014) .
(6) زيادة من (ب) .
(7) في «جامع بيان العلم» (2/ 1047 رقم 2015) بإسناد صحيح.
(8) في «جامع بيان العلم» (2/ 1047 رقم 2016) بإسناد ضعيف جدًا.