فهرس الكتاب

الصفحة 2486 من 5091

الطاقات. وأخرج أيضًا [1] عن أبي ذر قال:"إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد"، وأخرج [2] أيضًا عن علي - عليه السلام:"أنه كره الصلاة في الطاق"، وأخرج وأخرج [3] أيضًا عن إبراهيم:"أنه كان يكره الصلاة من الطاق"، وأخرج [4] أيضًا عن سالم بن أبي الجعد قال:"لا تتخذوا المذابح في المساجد"، وأخرج [5] أيضًا عن كعب:"أنه كره المذابح في المسجد"، نقل السائل - عافاه الله - بعد هذا كلاما فيه بعض اختلاط فتر كناه.

وأقول: الجواب عن هذا من وجوه:

الوجه الأول [1أ] : في بيان ما يتعلق بالحديث الأول الذي نقله السائل - كثر الله فوائده - من الجامع الصغير [6] فنقول: في إسناده عبد الرحمن بن مغراء، وقد اختلف أئمة الحديث في الاحتجاج به، ووثقه جماعة منهم: ابن حبان [7] ، وضعفه آخرون [8] منهم: علي بن المديني، لكن من ضعفه لم يضعفه مطلقا، بل جعل التضعيف مقيدا بما يرويه عن الأعمش، وليس هذا الحديث مما يرويه عن الأعمش. وقال السيوطي [9] : إنه حديث ثابت صحيح على رأي أبي زرعة، وحسن على رأي ابن عدي انتهى.

(1) أي ابن أبي شيبة في"المصنف" (2/ 60) .

(2) في"المصنف" (2/ 59) .

(3) في"المصنف" (2/ 59) .

(4) في"المصنف" (2/ 59) بسند صحيح.

(5) في"المصنف" (2/ 59) .

(6) الحديث رقم (153) .

(7) في"الثقات" (7/ 92) .

(8) انظر"الكاشف" (2/ 162 رقم 3363) : قال الذهبي:"وثقه أبو زرعة الرازي وغيره ولينه ابن عدي."

وقال الذهبي في"الميزان" (2/ 592رقم 4980) ما به بأس وقال في"المعني" (2/ 388رقم 3641) : وثقه أبو زرعة وقال: ابن المديني ليس بشيء، ولينه ابن عدي"."

(9) في"إعلام الأريب بحدوث بدعة المحاريب" (ص16) تحقيق: محمد صبحي حلاق حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت