ولهذا تجد كل ما ورد في الكتاب العزيز في شأن خالق الخلق ونحوه في مخاطبة الكفار معنونا باستفهام التقرير: هل من خالق غير الله { [2] ،} أفي الله شك فاطر السماوات والأرض { [3] ،} أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض { [4] ،} فأروني ماذا خلق الذين من دونه [5] .
بل بعث الله رسله، وأنزل كتبه لإخلاص توحيده، وإفراده بالعبادة يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره { [6] ،} ألا تعبدوا إلا الله { [7] ،} أن اعبدوا الله واتقوه { [8] } قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آبآؤنا { [9] ،} اعبدوا الله ما لكم من إله غيره [10] ، {فإياي فاعبدون} [11] .
(1) [المؤمنون:84 - 89] .
(2) [فاطر: 3] .
(3) [إبراهيم: 10] .
(4) [الأنعام:14] .
(5) [لقمان:11] .
(6) [الأعراف:59] .
(7) [فصلت:14] .
(8) [نوح: 3] .
(9) [الأعراف] .
(10) [المؤمنون:32] .
(11) [العنكبوت:56] .