أحمد [1] ، وأبو داود [2] ، الترمذي [3] صححه، أخرجه البيهقي [4] ،والطبراني [5] والضياء المقدسي [6] ، وهو من سماع الحسن عن سمرة. وقد قيل: إنه لم يسمع منه شيء وقيل: لم يسمع منه إلا حديث العقيقة. وكلام الحفاظ في ذلك معروف، وهو يقدح في تصحيح الترمذي لهذا الحديث [7] .
ومنها ما ورد في إثبات الشفعة في كل شيء من غير تقييد بشركة ولا عدم قسمة ولا ملاصقة ولا جوار، كحديث ابن عباس عند البيهقي [8] مرفوعًا بلفظ:"الشفعة في كل شيء" [9] ثقات إلا أنه أعل بالإرسال. وأخرج له الطحاوي [10] شاهد [من حديث جابر لا بأس به] [11] .
وإذا تقرر هذا فلا شك أن حديث ابن عباس هذا أوسع معنى [وأشمل] [12] أفرادا من الدليل الدال على ثبوت الشفعة [لمطلق الجار] [13] [وهو أوسع معنى من الدليل الدال على ثبوت الشفعة لمطلق
(1) في"المسند" (5/ 8، 12) .
(2) في"السنن"رقم (3517) .
(3) في"السنن"رقم (1368) .
(4) في"السنن الكبرى" (6/ 106) .
(5) في"الكبير"رقم (6803) و (6804) .
(6) في"الأحاديث المختارة" (1/ 204) .
(7) قلت: وهو حديث صحيح.
(8) في"السنن الكبرى" (6/ 109) وقد تقدم وهو حديث ضعيف.
(9) في (ب) ورجاله.
(10) في"شرح المعاني (4/ 122) و (4/ 120) وهو حديث صحيح وقد تقدم."
(11) زيادة (ب) و (جـ) .
(12) في (ب) وأسهل.
(13) في (ب، جـ) للجار.