فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 5091

ما ليس له ذكر في كتب المعاني والبيان، كالقلب، فإنه جعله من مقتضيات الحصر، ولعله ذكر ذلك عند تفسيره [1] للطاغوت، وغير ذلك مما لا يقتضي المقام بسطه ومع

(1) أي الكشاف: (5/ 296 - 297) . قال تعالى: (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها) [الزمر: 17] .

قال -أي الزمخشري- القلب للاختصاص بالنسبة إلى الطاغوت، لأن وزنه على فعلوت، من الطغيان، كملكوت ورحموت. قلب بتقديم اللام على العين، فوزنه فلعوت، ففيه مبالغات: التسمية بالمصدر والبناء بناء مبالغة، والقلب، وهو للاختصاص، إذ لا يطلق على غير الشيطان.

وفي موطن آخر من تفسير الكشاف (6/ 130) : حيث قال: قدم الظرفان -في قوله تعالى- (له الملك وله الحمد) [التغابن:1] ليدل بتقديمهما على معنى اختصاص لأنه مبتدئ كل شيء ومبدعه والقائم به والمهيمن عليه، وكذلك، لأن أصول النعم وفروعها منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت