فهرس الكتاب

الصفحة 3619 من 5091

الأعمال أرزاقًا من أموال الله، وهذا معلوم عنهم لا يختلف أهل العلم فيه، وهم الذين يقول فيهم الصادق المصدوق:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الهادين"كما في الحديث الصحيح [1] .

فإن قلت: ما هو القدر [2] الذي يحل للقاضي من أموال الله؟

قلت: هو رزقه الذي يكفيه ويكفي من يعول - والكفاية هي الكفاية بالمعروف،

(1) وهو حديث صحيح تقدم تخريجه مرارًا.

(2) انظر التعليقة السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت