فهرس الكتاب

الصفحة 4792 من 5091

عن جابر بسند رجاله رجال الصحيح.

وأخرج الطبراني في الكبير [1] من حديث أبي موسى قال: قال رسول الله ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ: «لو أنَّ رجلًا ي حجرِه دراهمُ يقسِمُها، وآخر يذكر الله لكان الذاكر لله أفضلَ» . وأخرجه من حديثه الطبراني في الأوسط، [2] وابن شاهين في الترغيب في الذكر، وفي إسناده جابر أو الوزاع [3] قال النسائي: منكر الحديث انتهى.

قلت: أخرج له مسلم فلا وجْهَ لإعلال الحديثِ به، وقد حسَّنَ إسنادَهُ المنذريُّ في الترغيب والترهيب. [4] قال البيهقي: رجاله وُثِّقوا. انتهى.

وأخرجه أيضًا ابن أبي شيبة [5] ، وعنه البيهقي وأحمد في زوائد الزهد [6] من حديث أبي برزةَ الأسلمي.

وأخرج الطبراني في الأوسط [7] من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ: «ما صدقةً أفضل من ذكر الله تعالى» هكذا في الجامع الصغير [8] للسيوطي، وذكره المنذري في الترغيب والترهيب [9] معزوًّا إلى الطبراني من حديث أبي موسى، وحسَّنه. قال الهيثمي [10] : في حديث ابن عباس: إنَّ رجاله موثَّقون. وهذه

(1) كما في (مجمع الزوائد) (4/ 75) .

(2) رقم (5959) .

(3) ذكره الذهبي في (الميزان) (1/ 378 رقم 1418) : وقال: وثقه ابن معين. وقال النسائي: منكر الحديث.

(5) في (المصنف) (10/ 307 رقم 9521) و (13/ 456 رقم 16901) .

(6) بل عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد. كما في (الدر المنثور) (1/ 151) ط: دار المعرفة.

(7) رقم (7414) .

(8) رقم (7925) وهو حديث ضعيف.

(10) في (المجمع) (10/ 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت