ولعمر [1] ، ولعثمان (2) ، ولغيرهم. وكيف يسوغ للإنسان أن يظن بهم المبالغة في نشر
(2) : (منها) حديث"نزول دم عثمان عند قتله على كتاب الله تعالي على لفظ: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} قال في أسني المطالب رقم (1605) باطل لا أصل له."
(ومنها) : حديث"إن لله سيفا مغمودا في غمده، ما دام عثمان بن عفان حيا فإذا قتل: جرد ذلك السيف فلم يغمد إلي يوم التييامة". أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1797) ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات رقم (235) وأورده المقدسي في الذخيرة 2/ 955 رقم 1982) وقال: وهذا منكر لا أعلمه إلا من عمرو ابن فائد هذا.
(1) (منها) حديث: أتاني جبريل عليه السلام، فقال: أقرئ عمر السلام وقل له: إن رضاه حكم، وإن غضبه عز"."
أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 60 - 61 رقم 12472) عن خالد بن يزيد العمري: نا جرير ين
حازم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.
وأورده آلهيثمى في"المجمع" (9/ 69) وقال: رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه خالد بن يزيد العمري وهو ضعيف. قلت: لعله سهو أو خطأ من الناسخ وإلا فهو في"الكبير". وخالد بن يزيد العمري متهم بالكذب او الوضع قال الذهي في الميزان (2/ 432رقم 2479/ 3147) :"كذبه أبو حاتم، ويحي وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. و (ومنها) : حديث"إن الله يباهي الملائكة عشية عرفة بعمر بن الحطاب"."
أخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية"رقم (306) .