زيادات أبي مصعب الزهري المدني (150 -242 هـ) على موطأ يحيى بن يحيى المصمودي الليثي
الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس رواية أبي مصعب الزهري المدني (93 -179هـ) (حققه وعلق عليه: الدكتور بشار عواد معروف / محمود محمد خليل / طبع: مؤسسة الرسالة)
زيادات أبي مصعب الزهري المدني (150 -242 هـ) على موطأ يحيى بن يحيى المصمودي الليثي
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونسعغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, وبعد,
فهذا جمع لزيادات الإمام أبي مصعب الزهري في موطأه على موطأ الإمام يحيى بن يحيى الليثي,
نسأل الله أن ينتفع بها آمين والحمد لله ب العالمين.
وهذه ذكر أهمية رواية أبي مصعب من مقدمة المحققين:
أهمية رواية أبي مصعب الزهري:
ذكر الخليلي في الإرشاد (39) أن أبا مصعب:"آخر من روى الموطأ من الثقات"
وقال ابن حزم:"آخر من روي عن مالك موطأ أبي مصعب وموطأ أبي حذافة وفيهما زيادات على اتلموطآت نحو من مئة حديث" (تذكرة الحفاظ للذهبي 2/483)
و تمتاز رواية أبي مصعب عن غيرها بميزات عدة منها:
الأولى: أنها آخر رواية نقلت عن الإمام مالك, رواها ثقة من أصحابه, فهي تمثل لإذن النشرة الأخيرة التي ارتضاها مالك لكتابه.
الثانية: أنها الرواية المدنية الوحيدة التي وصلت إلينا كاملة, وفي هذا أهمية كبيرة لأنها أخذت عنه ودونت في المدينة, ومنها انتشرت في الآفاق.
الثالثة: أنها واحدة من الروايات التي كانت متداولة بين أهل العلم إلى عصور متأخرة في حين أهمل الكثير من الروايات الأخرى مما يدل على أهميتها .