فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 150

شرح قوله: (إن الله كتب الحسنات والسيئات)

معنى قوله: (كتب)

المراد بالحسنات في الحديث

المراد بالسيئات في الحديث

أنواع الكتابات التي تضمنها الحديث:

النوع الأول: كتابة الحسنات المعمولة

مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة

المضاعفة إلى عشر حسنات لازمة لكل حسنة متقبلة

زيادة المضاعفة على العشر تكون لمن شاء الله تعالى أن يضاعف له

أكثر ما وردت المضاعفة إلى سبعمائة ضعف في الإنفاق في سبيل الله

النوع الثاني: كتابة السيئات المقترفة

السَّيِّئةُ تَعْظُمُ أَحْيَانًا بِشَرَفِ الزَّمانِ أو المكانِ

تُضَاعَفُ السَّيِّئاتُ بِشَرَفِ فَاعِلِهَا، وَقُوَّةِ مَعْرِفَتِهِ باللَّهِ، وَقُرْبِهِ منهُ

النوع الثالث: كتابة الهم بالحسنات

المرادُ بالهَمِّ هنا: العَزْمُ المُصَمِّمُ الذي يُوجَدُ مَعَهُ الحِرْصُ على العملِ

فضل الهم بالحسنات

شرح حديث: (...فهما في الأجر سواء)

التساوي في أصل العمل دون المضاعفة

النوع الرابع: كتابة الهم بالسيئات

الذي يؤجر على ترك السيئات هو الذي يتركها لله تعالى

ترك المعصية بهذا القصد عمل صالح

حكم من هم بسيئة فتركها خوفًا من المخلوقين

لا يثاب على ترك المعصية

هل يعاقب على نية المراءاة؟

حكم مَنْ سَعَى في المَعْصِيَةِ ثمَّ عَجَزَ عنها

له حكم عاملها لحديث: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما...)

من هم بمعصية ففترت عزيمته وانْفَسَخَتْ نِيَّتُهُ منْ غيرِ سببٍ منهُ فعلى قسمين:

القسم الأول: أنْ يَكُونَ الهَمُّ بالمَعْصِيَةِ خَاطِرًا لمْ يُسَاكِن القلب

حكم القسم الأول

القسمُ الثاني: أن يعزم على فعل المعصية ثم تفتر عزيمته؛ فله حالان:

الحال الأولى: أن يكون ما هم به عملٌ مستقلٌ من أعمال القلوب؛ فيحاسب عليه

الحال الثانية: أن يكون ما هم به من أعمال الجوارح؛ ففيه ثلاثة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت