فهرس الكتاب
التخليق المذكور في حديث حذيفة بن أسيد معناه: التقدير والتصوير
ثمرة الخلاف في المسألة
لا تنقضي العدة ولا تعتق أم الولد إلا بتبين خلق الجنين
مأخذ هذا القول أن العبرة بتبين خلق الإنسان
مسألة: إذا كانت المضغة غير مخلقة فهل تنقضي العدة وتعتق أم الولد بها؟
مسألة: متى يكون نفخ الروح في الجنين؟
القول الأول: أنه بعد الأربعين الثالثة (بعد تمام أربعة أشهر) :
ظاهر حديث ابن مسعود يدل على أن نفخ الروح بعد الأربعين الثالثة
هذا القول مروي عن علي وابن عباس وسعيد بن المسيب
ذهب إلى هذا القول: أحمد في المشهور عنه، وإسحاق وهو أحد أقوال الشافعي
القول الثاني: أنه بعد أربعة أشهر وعشر
وهو رواية عن أحمد
القول الثالث: أنه في أول الأربعين الثانية لاقترانه بالكتابة
ذكر أهل الطب: أن الجنين قد يتحرك إذا بلغ سبعين يوما
تحرك الجنين قبل نفخ الروح لأجل اتصال روح أمه به
مسألة متى تكون الكتابة؟
القول الأول: أن الكتابة بعد الأربعين الثالثة
استدلّ أصحاب هذا القول بحديث ابن مسعود
القول الثاني: أن الكتابة في أول الأربعين الثانية
استدل أصحاب هذا القول بحديث حذيفة بن أسيد
جوابهم عن حديث ابن مسعود
القول الثالث: أن الكتابة وقعت مرتين
مسألة: هل الكتابة قبل نفخ الروح أو بعده؟
اختلاف روايات الحديث في ترتيب الكتابة والنفخ
مذاهب العلماء في هذا الاختلاف
المذهب الأول: مذهب الترجيح
في رواية في صحيح البخاري: (ويبعث إليه الملك، فيؤمر بأربع كلمات، ثم ينفخ فيه الروح)
في رواية عند البيهقي: (ثم يبعث الملك، فينفخ فيه الروح، ثم يؤمر بأربع كلمات)
المذهب الثاني: مذهب الجمع، واختلفوا فيه على أقوال:
القول الأول: أن الكتابة وقعت مرتين
القول الثاني: أن الكتابة تختلف باختلاف الأجنة
القول الثالث: أن (ثم) في الحديث إنما أريد بها ترتيب الإخبار لا ترتيب المخبر عنه
مسألة: أين تكون الكتابة ؟
الخلاف في هذه المسألة: