فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 150

التخليق المذكور في حديث حذيفة بن أسيد معناه: التقدير والتصوير

ثمرة الخلاف في المسألة

لا تنقضي العدة ولا تعتق أم الولد إلا بتبين خلق الجنين

مأخذ هذا القول أن العبرة بتبين خلق الإنسان

مسألة: إذا كانت المضغة غير مخلقة فهل تنقضي العدة وتعتق أم الولد بها؟

مسألة: متى يكون نفخ الروح في الجنين؟

القول الأول: أنه بعد الأربعين الثالثة (بعد تمام أربعة أشهر) :

ظاهر حديث ابن مسعود يدل على أن نفخ الروح بعد الأربعين الثالثة

هذا القول مروي عن علي وابن عباس وسعيد بن المسيب

ذهب إلى هذا القول: أحمد في المشهور عنه، وإسحاق وهو أحد أقوال الشافعي

القول الثاني: أنه بعد أربعة أشهر وعشر

وهو رواية عن أحمد

القول الثالث: أنه في أول الأربعين الثانية لاقترانه بالكتابة

ذكر أهل الطب: أن الجنين قد يتحرك إذا بلغ سبعين يوما

تحرك الجنين قبل نفخ الروح لأجل اتصال روح أمه به

مسألة متى تكون الكتابة؟

القول الأول: أن الكتابة بعد الأربعين الثالثة

استدلّ أصحاب هذا القول بحديث ابن مسعود

القول الثاني: أن الكتابة في أول الأربعين الثانية

استدل أصحاب هذا القول بحديث حذيفة بن أسيد

جوابهم عن حديث ابن مسعود

القول الثالث: أن الكتابة وقعت مرتين

مسألة: هل الكتابة قبل نفخ الروح أو بعده؟

اختلاف روايات الحديث في ترتيب الكتابة والنفخ

مذاهب العلماء في هذا الاختلاف

المذهب الأول: مذهب الترجيح

في رواية في صحيح البخاري: (ويبعث إليه الملك، فيؤمر بأربع كلمات، ثم ينفخ فيه الروح)

في رواية عند البيهقي: (ثم يبعث الملك، فينفخ فيه الروح، ثم يؤمر بأربع كلمات)

المذهب الثاني: مذهب الجمع، واختلفوا فيه على أقوال:

القول الأول: أن الكتابة وقعت مرتين

القول الثاني: أن الكتابة تختلف باختلاف الأجنة

القول الثالث: أن (ثم) في الحديث إنما أريد بها ترتيب الإخبار لا ترتيب المخبر عنه

مسألة: أين تكون الكتابة ؟

الخلاف في هذه المسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت