فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 150

15-عن أبي هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنْهُ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ) ). رواه البخاريُّ ومسلِمٌ.

عناصر الدرس:

حديث أبي هريرة - مرفوعًا: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا...)

تخريج الحديث

موضوع الحديث

منزلة الحديث

المعنى الإجمالي للحديث

الآداب التي تضمنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه

الأدب الأول: الصمت

الأدب الثاني: إكرام الجار

الأدب الثالث: إكرام الضيف

شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر...)

هذا السياق يدل على أن هذه الخصال من الإيمان

أقسام أعمال الإيمان باعتبار تعلقها:

القسم الأول: أعمال تَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ اللهِ، كَأَدَاءِ الفرائض وتَرْكِ المُحَرَّمَاتِ

القسم الثاني: أعمال تَتَعَلَّقُ بِحُقُوقِ عِبَادِه كإِكْرَامِ الضَّيْفِ والجَارِ

شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (فليقل خيرًا أو ليصمت)

الأمر في الحديث للوجوب

معنى التخيير بين قول الخير والصمت

في قوله: (فليقل خيرًا أو ليصمت) تنبيه إلى حق الله تعالى

استقامة اللسان من خصال الإيمان

ذكر بعض النصوص في حفظ اللسان

ذكر بعض أقوال السلف في حفظ اللسان وفضل الصمت

معنى ما روي عن لقمان: (إذا كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب)

ذم الكلام فيما لا ينفع

حفظ اللسان يعين على حفظ الجوارح

حكم التزام الصمت مطلقًا واعتقاده قربة

أنواع الكلام المحمود

كتابة الملكين لما يلفظ به المكلف

الإجماع على أن الملك الذي عن اليمين يكتب الحسنات والذي عن الشمال يكتب السيئات

هل يكتب كل ملفوظ أو ما يتعلق به ثواب وعقاب فقط

ما ليس بحسنة فهو سيئة وإن لم يعاقب عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت