فهرس الكتاب
عناصر الدرس:
حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه مرفوعًا: (الطهور شطر الإيمان...)
ترجمة الراوي
تخريج الحديث
موضوع الحديث
منزلة الحديث
شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الإيمان)
بيان معنى (الطُّهور)
معنى (الطهور) لغة
الفرق بين (الطُّهور) بضم الطاء و (الطَّهور) بفتحها
(الطُّهور) بالضم: التطهر، وهو المراد هنا
(الطَّهور) بالفتح: ما يتطهر به من الماء وغيره
من نظائر هذا التفريق: (السحور، والفطور، والوضوء،...) بالضم والفتح
معنى (الطهور) شرعًا
معنى (شَطْر)
الشطر لغة: النصف
وقد يطلق (الشطر) ويراد به الجهة
مثاله: قوله تعالى: (فولوا وجوهكم شطره)
أقوال العلماء في المراد بـ (الطهور) في الحديث:
القول الأول: يراد بالطهور: الطهارة الحسية، واختلفوا على قولين:
القول الأول: المراد بالطهور: الوضوء
ويؤيده رواية (الوضوء شطر الإيمان)
القول الثاني: المراد بالطهور: إزالة الحدثين الأكبر والأصغر بالماء أو التيمم
القول الثاني: يراد بالطهور: الطهارة المعنوية، واختلفوا على قولين:
القول الأول: المراد بالطهور: ترك الذنوب والمعاصي
قالوا: الإيمان أمر ونهي، واجتناب النهي شطر الإيمان
يرده رواية: (الوضوء شطر الإيمان)
ويرده أن الصلاة تطهر من الذنوب وليست بحرام يترك
القول الثاني: المراد بالطهور خصال الإيمان التي تطهر القلب وتزكيه
من خصال الإيمان ما يطهر الظاهر، ومنها ما يطهر الباطن
يرده أن هذا هو الإيمان كله، وليس شطر الإيمان
أقوال العلماء في وجه كون الطهور شطر الإيمان:
القول الأول: أن الشطر الجزء لا أنه النصف بعينه
يرده أن الشطر إنما يعرف استعماله لغة في النصف
ويرده حديث الرجل السلمي: (الطهور نصف الإيمان)
القول الثاني: أن ثواب الوضوء يضاعف إلى نصف ثواب الإيمان
قال ابن رجب: وفي هذا نظر وبعد
القول الثالث: الإيمان يكفر الكبائر كلها، والوضوء يكفر الصغائر، فهو شطر بهذا الاعتبار