فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 150

الدافع الثاني: معرفة دناءة الدنيا وخسة شركائها

الدافع الثالث: معرفة ما في الإقبال عليها من النصب والتعب والمشاق

الدافع الرابع: معرفة أن نعيمها غرور باطل ولعب ولهو

ذكر بعض الآثار الواردة في ذم الدنيا

الذم الوارد للدنيا ليس لذاتها إنما هو لأفعال العباد

أقسام الناس في الزهد في الدنيا:

القسم الأول: من ينكر البعث بعد الموت

هؤلاء أبعد الناس عن الزهد

القسم الثاني: من يؤمن بالله واليوم الآخر، وهم على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ظالم لنفسه

القسم الثاني: مقتصد

القسم الثالث: سابق بالخيرات بإذن الله، وهم على قسمين:

القسم الأول: من يقتصر من الدنيا على ما يسد رمقه

القسم الثاني: من يجم نفسه ببعض الشهوات المباحة ليتقوى على العبادة

أقسام الزهاد في فضول الدنيا:

القسم الأول: من يتهيأ له متاع الدنيا فيمسكه ويتقرب به إلى الله تعالى

القسم الثاني: من يتهيأ له متاع الدنيا فيخرجه من يده ولا يمسكه، وهؤلاء نوعان:

النوع الأول: من يخرجه من يده بطيب نفس اختيارًا وطواعية

النوع الثاني: من يجاهد نفسه على إخراجه حتى يخرجه

مسألة: أيهما أفضل: طلب الدنيا للتقوي بها على الطاعة أو الإعراض عنها؟

بيان خطأ ظن بعض الفقهاء والصوفية أن نعيم العبادات في الدنيا أفضل من نعيم الجنة

مقاصد العبادات البدنية:

المقصد الأول: اشتغال الجوارح بطاعة الله تعالى

المقصد الثاني: اتصال القلوب بالله تعالى

مسألة: هل يكون الغني زاهدًا؟

شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (يحبك الله)

إعراب قوله: (يحبك)

إثبات صفة (المحبة) لله تعالى

شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (وازهد فيما عند الناس يُحبك الناس)

ذكر بعض الأحاديث والآثار في الأمر بالاستعفاف عن مسألة الناس والاستغناء عنهم

فائدة: من سأل الناس ما بأيديهم كرهوه وأبغضوه؛ لأن المال محبوب لنفوس بني آدم

فائدة: الصالح هو من يجمع بين أداء حقوق الله تعالى وأداء حقوق خلقه

اشتمال الحديث على وصيتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت