فهرس الكتاب
الدافع الثاني: معرفة دناءة الدنيا وخسة شركائها
الدافع الثالث: معرفة ما في الإقبال عليها من النصب والتعب والمشاق
الدافع الرابع: معرفة أن نعيمها غرور باطل ولعب ولهو
ذكر بعض الآثار الواردة في ذم الدنيا
الذم الوارد للدنيا ليس لذاتها إنما هو لأفعال العباد
أقسام الناس في الزهد في الدنيا:
القسم الأول: من ينكر البعث بعد الموت
هؤلاء أبعد الناس عن الزهد
القسم الثاني: من يؤمن بالله واليوم الآخر، وهم على ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ظالم لنفسه
القسم الثاني: مقتصد
القسم الثالث: سابق بالخيرات بإذن الله، وهم على قسمين:
القسم الأول: من يقتصر من الدنيا على ما يسد رمقه
القسم الثاني: من يجم نفسه ببعض الشهوات المباحة ليتقوى على العبادة
أقسام الزهاد في فضول الدنيا:
القسم الأول: من يتهيأ له متاع الدنيا فيمسكه ويتقرب به إلى الله تعالى
القسم الثاني: من يتهيأ له متاع الدنيا فيخرجه من يده ولا يمسكه، وهؤلاء نوعان:
النوع الأول: من يخرجه من يده بطيب نفس اختيارًا وطواعية
النوع الثاني: من يجاهد نفسه على إخراجه حتى يخرجه
مسألة: أيهما أفضل: طلب الدنيا للتقوي بها على الطاعة أو الإعراض عنها؟
بيان خطأ ظن بعض الفقهاء والصوفية أن نعيم العبادات في الدنيا أفضل من نعيم الجنة
مقاصد العبادات البدنية:
المقصد الأول: اشتغال الجوارح بطاعة الله تعالى
المقصد الثاني: اتصال القلوب بالله تعالى
مسألة: هل يكون الغني زاهدًا؟
شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (يحبك الله)
إعراب قوله: (يحبك)
إثبات صفة (المحبة) لله تعالى
شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (وازهد فيما عند الناس يُحبك الناس)
ذكر بعض الأحاديث والآثار في الأمر بالاستعفاف عن مسألة الناس والاستغناء عنهم
فائدة: من سأل الناس ما بأيديهم كرهوه وأبغضوه؛ لأن المال محبوب لنفوس بني آدم
فائدة: الصالح هو من يجمع بين أداء حقوق الله تعالى وأداء حقوق خلقه
اشتمال الحديث على وصيتين: