فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 131

لما فرغ من تعداد مفاخرة أوصى ابنه أخية ، ومعبد أخوه ، فقال: إذا هلكت فأشيعي خبر هلاكي بثنائي الذي أستحقه واستوجبه وشقي جيبك علي ، يوصيها بالثناء عليه والبكاء ، النعي: اشاعة خبر الموت ، والفعل نعى ينعي ، أهله: أي مستحقة ، كقوله تعالى"وكانوا أحق بها وأهلها"92

يقول ¨: ولاتسوي بيني وبين رجل لا يكون همه مطلب المعالي كهمي ، ولا يكفي المهم والملم كفايتي ، ولايشهد الوقائع مشهدي ، والهم أصله القصد ، يقال: هم بكذا أي قصد له ، ثم يجعل الهم والهمة اسما لداعية النفس الى العلى ، الغناء: الكفاية ، المشهد في البيت بمعنى الشهود وهو الحضور ، أي ولا يغني غناء مثل غنائي ولا يشهد الوقائع شهودا مثل شهودي يقول: لا تعدلي بي من لايساويني في هذه الخلال فتجعلي الثناء عليه كالثناء علي ، والبكاء علي كالبكاء عليه 93

البطء: ضد العجلة ، والفعل بطؤ يبطأ ، الجلى: الأمر العظيم ، الخنا: الفحش ، جمع الكف ، يقال: ضربة بجمع كفه إذا ضربه بها مجموعة ؛ والجمع الأجماع ، التلهيد: مبالغة اللهد وهو الدفع بجمع الكف ، يقال: لهذه يلهد لهذا . والبيت كله من صفة من يهني ابنه أخيه أن تعدل غيره به يقول: ولا تجعليني كرجل يبطأ عن الأمر العظيم ويسرع إلى الفحش وكثيرا ما يدفعه الرجمال بأجماع أكفهم فقد ذل غاية الذل 94

الوغل: أصله الضعيف ثم يستعار للئيم يقول: لو كنت ضعيفا من الرجال لضرتني معاداة ذي الأتباع والمنفرد الذى لا أتباع له إياي ، ولكنني قوي منيع لا تضرني معاداتهم اياي ، ويروى: وغدا ، وهو اللئيم 95

الجراءة والجرأة واحد ، والفعل جرؤ يجرؤ ، والنعت جريء ، وقد جرأه على كذا أي شجعه ، المحتد: الأصل يقول: ولكن نفى عني مباراة الراجال ومجاراتهم شجاعتي وإقدامي في الحروب وصدق صريمتي وكرم أصلي 96

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت