فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 131

الميسم: الحسن وهو من الوسام والوسامة وهما الحسن والجمال ، والفعل وسم يوسم ، والنعت وسيم ، الحسب: ما يحسب من مكارم الانسان ومكارم أسلافه ، فهو فعل في معنى مفعول مثل النفض والخبط والقبض واللقط في معنى المنفوض والمخبوط والمقبوض والملقوط ، فالحسب إذن في معنى المحسوب من مكارم آبائه يقول: هن نساء من هذه القبيلة جمعن إلى الجمال الكرم والدين 90

يقول: ما منع النساء من سبي الأعداء إياهن شيء مثل ضرب تطير منه سواعد المضروبين كما تطير القلة إذا ضربت بالمقلى 91

يقول: كأنا حال استلال السيوف من أغمادها ، أي حال الحرب ، ولدنا جميع الناس ، أي نحميهم حماية الوالد لولده 92

الحزور: الغلام الغليظ الشديد ، والجمع الحزاورة يقول: يدحرجون رؤوس أقرانهم كما يدحرج الغلمان الغلاظ الشداد الكرات في مكان مطمئن من الأرض 93

يقول: وقد علمت قبائل معد إذا بنيت قبابها بمكان أبطح ، القبب والقباب جمعا قبة 94

يقول: قد علمت هذه القبائل أنا نطعم الضيفان اذا قدرنا عليه ونهلك أعداءنا إذا اختبروا قتالنا 95

يقول: ونحن نمنع الناس ما اردنا منعه إياهم وننزل حيث شئنان من بلاد العرب 96

يقول: وأنا نترك ما نسخط عليه ونأخذ إذا رضينا ، أي لا نقبل عطايا من سخطنا عليه ونقبل هدايا من رضينا عليه 97

يقول ونحن نعصم ونمنع جيراننا إذا اطاعونا ونعزم عليهم بالعدوان إذا عصونا 98

يقول: ونأخذ من كل شيء أفضله وندع لغيرنا أرذله ، يريد أنهم السادة والقادة وغيرهم أتباع لهم 99

يقول: سل هؤلاء كيف وجدونا ، شجعانا أم جبناء 100

الخسف والخسف ، بفتح الخاء وضمها: الذل ، السوم: أن تجشم إنسانا مشقة وشرا ، يقال: سامة خسفا ، أي حمله وكلفه ما فيه ذله يقول: إذا أكره الملك الناس على ما فيه ذلهم أبينا الانقياد له 101

يقول: ملأنا الدنيا برا وبحرا فضاق البر عن بيوتنا والبحر عن سفننا 102

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت