فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 131

الحليل ، بالمهلة: الزوج ، والحليلة الزوجة ، وقيل في اشتقاقهما إنهما من الحلول فسميا بها لأنهما يحلان منزلا واحدا وفراشا واحدا ، فهو على هذا القول فعيل بمعنى مفاعل ، مثل شريب وأكيل ونديم بمعنى مشارب ومؤاكل ومنادم ، وقيل: بل هما مشتقان من الحل لأن كلا منهم يحل لصاحبه ، فهو على هذا القول فعيل بمعنى مفعل مثل الحكيم بمعنى المحكم وقيل: بل هما مشتقان من الحل ، وهو على هذا القول فعيل بمعنى فاعل وسميا بهما لأن كل واحد منهما يحل إزار صاحبه ، الغانية: ذات الزوج من النساء لأنها غنيت بزوجها عن الرجال ، وقال الشاعر: أحب الأيامى اذ بثينة أيم وأحببت لما أن غنيت الغوانيا وقيل: بل الغانية البارعة الجمال المستغنية بكمال جمالها عن التزين ، وقيل: الغانية المقيمة في بيت أبويها لم تزوج بعد ، من غني بالمكان إذا أقام به . وقال عمارة بن عقيل: الغنية الشابة الحسناء التي تعجب الرجال ويعجبها الرجال ، والأحسن القول الثاني والرابع ، جدلته: ألقيته على الجدالة ، وهي الأرض ، فتجدل أي سقط عليها ، المكاء: الصفير ، العلم: الشق في الشفة العليا يقول: ورب زوج امرأة بارعة الجمال مستغنية بجمالها عن التزين قتلته وألقيته على الأرض وكانت فريصته تمكو بانصباب الدم منها كشدق الأعلم . قال أكثرهم: شبه سعة الطعن بسعة شدق الأعلم ، وقال بعضهم: بل شبه صوت انصباب الدم بصوت خروج النفس من شدق الأعلم 41

العندم: دم الأخوين ، وقيل: بل هو البقعم ، وقيل: شقائق النعمان يقول: طعنته طعنة في عجلة ترش دما من طعنة نافذة تحكي لون العندم 42

يقول: هلا سألت الفرسان عن حالي في قتالي إن كنت جاهلة بها 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت