فهرس الكتاب
الصفحة 45 من 131
جعل العشيقة بمنزلة الشجرة ، وجعل ما نال من عناقها وتقبيلها وشمها بمنزلة الثمرة ليتناسب الكلام ، المعلل: المكرر ، من قولهم: عله يعله إذا كرر سقيه ، وعلله للتكثير والتكرير . والمعلل: الملهى ، من قولك: عللت الصبي بفاكهة أي ألهيته بها: وقد روي اللفظ في البيت بكسر اللام وفتحها ، والمعنى على ما ذكرنا يقول: فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول: سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره . ويقال لمن على الدابة سار يسير ، كما يقال للماشي كذلك قال: سيري وهي راكبة ، الجنى: اسم لما يجتنى من الشجر ، والجنى المصدر ، يقال: جنيت الثمرة واجتنيتها 15
حجم الخط: