فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 131

اليمين: الحلف ، الغواية والغي: الضلالة ، والفعل غوي يغوى غواية ويروي العماية وهي العمى ، الانجلاء: الانكشاف ، وجلوته كشفته فانجلى ، الحيلة أصلها حولة فأبدلت الواو ياء لسكونها وانكسار ماقبلها. وإن في قوله: وما إن ، إن زائدة ، وهي تزاد ما النافية: وما إن طبنا جبن ولكن منايا ودولة آخرينا يقول: فقالت الحبيبة أحلف بالله ما لك حيلة أي ما في لدفعك عني حيلة ، وقيل: بل معناه ما لك حجة في ان تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا ، يقال: ماله حيلة أي ما له عذر وحجة ، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك ، وتحرير المعنى أنها قالت: مالي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زياتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك ، ونصب يمين الله كقولهم: الله لاقومن ، على إضمار الفعل ، وقال الرواة: هذا أغنج بيت في الشعر 27

خرجت بها ، أفادت الباء تعدي الفعل ، والمعنى: اخرجتها من خدرها ، الأثر والإثر واحد ، وأما الاثر ، بفتح الهمزة وسكون الثاء: فهو فرند السيف ، ويروى: على إثرنا أذيال ، والذيل يجمع على الاذيال والذيول ، المرط عند العرب: كساء من خز أو مرعزى أو من صوف ، وقد تسمى الملاءة مرطا ايضا ، والجمع المروط ، المرحل: المنقش بنقوش تشبه رحال الابل ، يقال: ثوب مرحل وفي هذا الثوب ترحيل يقول: فأخرجتها من خدرها وهي تمشي وتجر مرطها على أثرنا لتعفي به آثار أقدامنا ، والمرط كان موشى بأمثال الرحال ، ويروى: نير مرط ، والنير: علم الثوب 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت