فهرس الكتاب
والنصب على التشبيه كقولهم: زيد الضارب الرجل 32
الصد والصدود: الاعراض ، والصد أيضا الصرف والدفع ، والفعل منه صد يصد ، والاصداد الصرف أيضا ، الإبداء: الاظهار ، الأسالة: امتداد وطول الخد ، وقد أسل أسالة فهو أسيل ، الاتقاء: الحجز بين الشيئين ، يقال: اتقيته بترس أي جعلت الترس حاجزا بيني وبينه ، وجرة: موضع ، المطفل: التي لها طفل ، الوحش . جمع وحشي مثل زنج وزنجي وروم ورومي . يقول: تعرض العشيقة عني وتظهر خدا اسيلا وتجعل بيني وبينها عينا ناظرة من نواظر وحش هذا الموضع التي لها أطفال ، شبهها في حسن عينيها بظبية مطفل أو بمهاة مطفل . وتلخيص المعنى: إنها تعرض عني فتظهر في أعراضها خخدا أسيلا وتستقبلني بعيون مثل عيون ظباء وجرة أو مهاها اللواتي لها أطفال ، وخصهن لنظرهن إلى أولادهن بالعطف والشفقة وهن أحسن عيونا في تلك الحال منهن في سائر الأحوال . قوله: عن أسيل ، أي عن خد اسيل ، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه كقولك . مررت بعاقل ، إي بانسان عاقل ، وقوله: من وحش وجرة ، أي من نواظر وحش وجرة ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامة كقوله تعالى:"وسأل القرية"أي أهل القرية 33
الرئم . الظبي الأبيض الخالص البياض ، والجمع ارآم ، النص: الرفع ، ومنه سمي ما تجلي عليه العروس منصة ، ومنه النص في السير وهو حمل البعير على سير شديد ؛ ونصصت الحديث أنصه نصا: رفعته ، الفاحش: ما جاوز القدر المحمود من كل شيء يقول: وتبدي عن عنق كعنق الظبي غير متجاوز قدره المحمود إذا ما رفعت عنقها وهو غير معطل عن الحلي ، فشبه عنقها بعنق الظبية في حال رفعها عنقها ، ثم ذكر أنه لا يشبه عنق الظبي في التعطل عن الحلي 34