فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 131

الخصم لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث في لغة شطر من العرب ، ومنه قوله تعالى:"وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب"، ويثنى ويجمع في لغة الشطر الآخر من العرب ، ويجمع على الخصام والخصوم الألوي: الشديد الخصومة كأنه يلوي خصمه عن دعواه النصيح: الناصح التعذال والعذل: اللوم ، والفعل عذل يعذل . الألو والائتلاء: التقصير ، والفعل ألا يألو ، وائتلى يأتلي يقول: ألا رب خصم شديد الخصومة كان ينصحني على فرط لومه إياي على هواك غير مقصر في النصيحة واللوم رددته ولم انزجر عن هواك بغذله ونصحه . وتحرير المعنى: أنه بخبرها ببلوغ حبه إياها الغاية القصوى حتى إنه لا يرتدع عنه بردع ناصح ولا ينجح فيه لوم لائم ، وتقدير لفظ البيت: ألا رب خصم ألوى نصيح على تعذاله غير مؤتل - رددته 43

شبه ظلام الليل في هوله وصعوبته ونكارة أمره بامواج البحر ، السدول: الستور ، الواحد منها سدل ، الإرخاء . إرسال السدل وغيره ، الابتلاء:الاختبار ، الهموم: جمع الهم ، بمعنى الحزن وبمعنى الهمة . الباء في قوله: بأنواع الهموم ، بمعنى مع يقول: ورب ليل يحاكي أمواج البحر في توحشه ونكارة أمره وقد أرخى علي ستور ظلامه مع أنواع الأحزان ، أو مع فنون الهم ، ليختبرني أأصبر على ضروب الشدائد وفنون النوائب أم أجزع منها . ولقد أمعن الشاعر في النسيب من أول القصيدة إلى هنا حيث انتقل منه إلى التمدح بالصبر والجلد 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت