الصفحة 48 من 63

بَعْدَ الْغُرُوْبِ أَفِضْ قَبْلَ الصَّلاَةِ بِهَا وَارْكَبْ عَلَى جَمَلٍ أَوْ أَيِّ مَرْكَبَةٍ وَالنَّصُّ في السَّيْرِ مَطْلُوْبٌ (2) مَتَى سَنَحَتْ وَآتِ جَمْعًا (3) وَصَلِّ الْفَرْضَ ثُمَّ أَضِفْ وَاقْصِرْ فَقَدْ قَصَرَ الْمُخْتَارُ فِيْ سَفَرٍ (4) . ... وَاكْثِرْ مِنَ الذِّكْرِ وَاطْلُبْ بَارِئَ النَّسَمِ (1) وَسِرْ بِرِفْقٍ وَلَوْ مَشْيًا عَلَى الْقَدَمِ لَكَ الظُّرُوْفُ أَخَا الإِفْضَالِِ وَالشِّيَمِ فَرْضَ الْعِشَاءِ عَلَيْهِ جَامِعًا وَقُمِ وَبِتْ بِجَمْعٍ وَكُنْ سَهْرَانَ أَوْ فَنَمِ (5) .

1-إذا غربت الشمس وتحقق من غروبها انصرف الحاج إلى مزدلفة بسكينة ووقار ويكثر من الذكر والتلبية ، قال تعالى { فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ } ( البقرة / 198) وقال - صلى الله عليه وسلم -"أيها الناس السكينة السكينة" ( رواه مسلم ) .

2-النص: ضرب من السير الشديد والحث .

3-جمع: هي مزدلفة ، وتسمى المشعر الحرام .

4-إذا وصل الحاج إلى مزدلفة صلى بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعا وقصرا بأذان وإقامتين من حين وصوله لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ففي صحيح مسلم من حديث جابر - رضي الله عنه - في صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -"أنه أتى مزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا".

5-المبيت بمزدلفة واجب ويجب في فواته دم إلا المعذور كما سيأتي ، لأنه - صلى الله عليه وسلم - بعد أن صلى المغرب والعشاء في مزدلفة اضطجع حتى طلع الفجر ، وقال - صلى الله عليه وسلم -"وقفت ههنا وجمع كلها موقف" ( رواه مسلم في صحيحه ) .

وَصَلِّ فَجْرًا بِهَا وَاذْهَبْ إِلَى قُزَحٍ (1) . ... وَلازِمِ الذِّكْرَ (2) فِي الإِصْبَاحِ والْغَسَمِ (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت