ويرحم إذا أُسترحم، ويغفر إذا أُستغفر، ويجيب المضطر، ويكشف الضر، ويشفى السقيم، ويجيب إذا دُعى، ويقيل إذا استقيل ..
{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ... مَا تَذَكَّرُونَ} [1] . {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [2] . {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [3] .
موصوفًا بصفات الكمال منعوتًا بنعوت الجلال منزهًا من العيوب والنقائص والمثال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير} [4] .
(1) سورة النمل - الآية 62.
(2) سورة الشعراء - الآية 80.
(3) سورة البقرة - من الآية 186.
(4) سورة الشورى - من الآية 11.