فمثلًا عند استعمال صورة مرسومة تقنيًا للجهاز الهضمي في الإنسان ينبغي مراعاة نسب حجم وأطوال أعضاءه المختلفة كالفم والبلعوم والمريء والمعدة والأمعاء الرفيعة والغليظة ... الخ، كما أن رسم الجهاز ينبغي أن يكون واضحًا مع استخدام الألوان المناسبة القريبة من لونها الطبيعي بقدر الإمكان، فإذا لم تتوفر هذه الشروط فسوف يكون من الخطأ اختيارها.
4 ـ أن يكون اختيار الوسيلة متمشيًا مع مكان عرضها وظروفها:
فمثلًا عند استخدام شاشة لعرض أي مادة تعليمية من خلال جهاز الفيديو بروجكتور أو السينما التعليمية أو عرض بيانات الكمبيوتر من خلال جهاز العرض (Data Show) يجب على المعلمة أن تكون متأكدة من المكان المهيأ لاستخدام هذه الشاشة، وكذلك عند اختيارها فيلمًا تعليميًا لعرضه على الطالبات ينبغي على المعلمة أن تكون متأكدة من المكان الذي سيُعرض فيه من حيث إظلام المكان ووجود مصدر كهربي، وإلا قلت أو انعدمت فائدة اختيار هذا الفيلم لعرضه.
5 ـ أن يكون اختيار الوسيلة متمشيًا مع أهداف الدرس:
ينفرد كل درس بأهداف خاصة تميزه عن غيره، وبذلك فربما يكون الأفضل لدرس من الدروس اختيار نموذج معين بدلًا من عرض فيلم، أو القيام برحلة تعليمية لمكان معين بدلًا من سماع شريط مُسجّل، أو التفاعل مع جهاز كمبيوتر أو جهاز فيديو تفاعلي، وهكذا ... ولذا يجب أن يكون اختيار الوسيلة قائمًا على الأهداف التي تضعها المعلمة عند تدريسها لموضوع معين.
* ثالثًا: القواعد العامة التي ينبغي مراعاتها عند استخدام الاتصال التعليمية:
1 ـ تحديد الغرض من استعمال الوسيلة: