فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 465

الجهمية حالًا في كل مكان، وربما جعلوه نفس الوجود القائم بالذوات أو جعلوه الوجود المطلق أو نفس الموجودات، فهذا كله من أبطل الباطل، وهو تعطيل للصانع ففيه من إثبات فقره وحاجته إلى العالم ما يجب تنزيه الله عنه. انتهى.

يقول الشعراوي في ص294 من فيْضه: والله موجود في كلا المكانين (يعني السماء والأرض) وفي كل مكان وزمان.

وقال: وهذا دليل على أن الله سبحانه وتعالى موجود في كل مكان.

وقال: في ص299 من فيْضه: أن الله سبحانه وتعالى موجود في كل مكان يكلم نبيًا وهو على الأرض ويكلم نبيه وهو عند سدرة المنتهى، ولوْ كان الله سبحانه وتعالى موجودًا في السموات وحدها ما كلّم نبيًا على الأرض، ولو كان موجودًا في الأرض وحدها ما كلّم نبيًا عند سدرة المنتهى. انتهى.

وقد كتبت ردًا عليه اسمه: (إقامة الحجة والبرهان على من زعم أن الله في كل مكان وفسرّ برأيه القرآن) .

فيقال له: أهذا إعجاز القرآن؟ وأنا أعلم أن من دخل في ضلالات الملاحدة في كلامه عن نشأة الكون وصفته أنه يضل عن ربه حيث لا يقدر على إثبات السموات السبع والعرش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت