فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 50

ظاهرة التكفير

في مذهب الشيعة

(الإمامية الإثني عشرية)

تأليف

عبدالرحمن دمشقية

قام بتنسيق الرسالة ونشرها

أبو عمر الدوسري

التكفير عند الرافضة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فهذا الكتاب يعطي صورة عن منهج التكفير الذي بلغ درجة الهوس عند طائفة الشيعة حتى حكموا بكفر من يفضل الأنبياء على علي بن أبي طالب.

إن الشيعة الإمامية (الرافضة) يكفرون مخالفيهم ويتهمونهم بجحود الله لجحودهم عقيدة الإمامة. مما يؤكد مساواتهم للإمام بالإله. لأن إنكار الإمام عندهم يساوي عندهم إنكار الإله.

إن مكمن الخطورة في المذهب الشيعي أنه مذهب قد بني على الحقد والعداوة للمسلمين بذرائع متعددة، وعلى تحين الفرص للطعن والقتل ومد اليد لأعداء المسلمين. وهو مذهب قد درسه أعداء المسلمين واستفادوا منه كثيرا هذه الأيام. وتجلى للعديد من المسلمين كيف كان أبناء هذا المذهب يطلقون شعار العداء لغير المسلمين ثم فجأة اضطروا إلى التراجع وكشف حقيقة التواطؤ معه عندما اضطروا إلى ذلك، وما يتوقع منه أعظم.

وقد تمكنوا من بث روح هذا العداء بذريعة ما يسمونه بمظلومية الزهراء ومؤامرة الصحابة عليهم بزعمهم.

ولهذا تجدهم يلطمون ويتباكون ليضمنوا استبقاء هذا العداء وهذا الحقد وتجنيد عوامهم لتنفيذ وتأهيلهم للحظة الانتقام في الوقت المناسب.

وهم يكفرون مخالفيهم بلا هوادة ثم يتظاهرون بالتورع عن التكفير قائلين: لماذا أيها السنة تكفروننا؟ وهذا كقول القائل « رمتني بدائها وانسلت» بل صار هذا القول قاعدتهم في التعامل مع الآخرين.

زعيم حزب الله يكفر"الوهابيين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت