فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 50

بل جعلوا ترك التقية كالشرك الذي لا يغفره الله. فرووا عن علي بن الحسين أنه قال « يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان» (تفسير الحسن العسكري ص321 وسائل الشيعة11/474 بحار الأنوار72/415 ميزان الحكمة محمد الريشهري2/990) .

أين هذا من قول الله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } .

وهكذا قد نسوا أن يضيفوا ذنب الشرك الذي نص القرآن أنه لا يغفره. مما يؤكد أن دينهم لم يبن على أدلة القرآن. وإنما بناه مراجعهم وفق ما يناسب آكلي السحت.

تارك عقيدة الرجعة كافر

ولا إيمان عند الشيعة لمن أنكر الرجعة ويعنون بالرجعة رجعة المهدي صاحب السرداب كما حكاه المجلسي في الاعتقادات. وهي عند الشيعة اليوم الآخر.

فقد روى القمي عن أبي عبد الله قال { فالذين لا يؤمنون بالآخرة } قال: «أي لا يؤمنون بالرجعة» (تفسير القمي1/383 تفسير العياشي2/257 تفسير نور الثقلين3/47 بحار الأنوار31/607 و36/104 و53/118 معجم أحاديث المهدي5/209 للكوراني) .

وروى الكليني عن الصادق في « قوله تعالى { وما له في الآخرة من نصيب } أي ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب» (الكافي1/436 بحار الأنوار24/349 و51/63 تفسير نور الثقلين4/568 تفسير القرآن لمصطفى الخميني3/58 معجم أحاديث المهدي5/396 للكوراني) .

وهذا انحراف خطير عن الآية وكأن اليوم الآخر عند الرافضة هو ظهور المهدي فقط.

فما هي أول مهمة يقوم بها المهدي بعد خروجه من السرداب؟

من سب إمامًا فهو مرتد

هذا نقله الحلي عن المفيد في المقنعة (مختلف الشيعة9/451 للعلامة الحلي) .

وهنا نسأل: أليسوا يعتقدون بأن معاوية كان يسب عليًا؟

فلماذا إذن لا يصرحون بأن معاوية مرتد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت