فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 50

يقول محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني في منهاج النجاة (ص 48 ط دار الإسلامية بيروت 1987م) »ومن جحد إمامة أحدهم _ أي الأئمة الاثني عشر _ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام«.

وفي بحار الأنوار (25/362) «ومن أنكرهم أو شك فيهم أو أنكر أحدهم أو شك فيه أو تولى أعداءهم أو أحد أعدائهم فهو ضال هالك بل كافر لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا تصح له حسنات» .

وقال في بحار الأنوار »وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من جحد عليًا إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته«.

ثم قال

» واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء عليهم السلام واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا ممن بعده من الأئمة عليهم السلام أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله.

وقال الصادق - عليه السلام -: المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا. و قال النبي صلى الله عليه وآله: الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، من أنكر واحدًا منهم فقد أنكرني. وقال الصادق - عليه السلام -: من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر«.

واحتج المجلسي بقول المفيد « وقال الشيخ المفيد قدس الله روحه في كتاب المسائل: اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار» (بحار الأنوار8/366) .

الكفر بالإمام كفر بالله

يقول يوسف البحراني في موسوعته المعتمدة » وليت شعري أي فرق بين كفر بالله سبحانه وتعالى ورسوله وبين كفر بالأئمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين« (الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 ص 153 ط دار الأضواء بيروت لبنان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت