فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 50

ويقول « إن كثيرًا من محدثي العامة والكرامية بل الأشاعرة يثبتون له تعالى صفات الجسم ولوازم الجسمية ويتبرؤون من التجسيم مثلًا يقولون إنه على العرش حقيقة، وإنه يرى في الآخرة، ورآه نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) بعيني رأسه وأنه ينزل في كل ليلة جمعة ولكن ليس جسمًا، وهذا تناقض يلتزمون به ولا يبالون، وهذا يدل على عدم تفطنهم لكثير من اللوازم البينة أيضا وعندنا هو عين التجسيم» (شرح الكافي محمد صالح المازندراني3/202) .

وبعد هذا ننصح إخواننا الأشاعرة ممن يظنون أن التنزيه في الصفات قاسم مشترك بينهم وبين الرافضة: بأن لا يغتروا بهم فيقعوا في فخهم وخندقهم ضد إخوانهم من أهل السنة، فإنهم قد حكموا أيضا على الأشعرية بأنهم مجوس وحشوية ومجسمة وشر في باب معرفة الله من اليهود والنصارى.

الشيعة يحكمون بكفر الصوفية

ومع أن الصوفية فرع عن الرافضة وبهم قاموا. كما قال ابن خلدون « لولا التشيع لما عرف التصوف» . فإنهم مع هذا يحكمون عليهم بالكفر.

يقول شيخ الشيعة ومحدثهم وفقيههم الحر العاملي:

« لا يوجد للتصوف وأهله في كتب الشيعة وكلام الأئمة عليهم السلام ذكر إلا بالذم، وقد صنفوا في الرد عليهم كتبًا متعددة ذكروا بعضها في فهرست كتب الشيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت