7-في سنة 1951م قام ليفي بروفنسال أيضا بطبع كتاب «نسب قريش» لمصعب بن عبد الله الزبيري. غير أنه ينبغي ألا ننسى أن بعض المستشرقين قد شككوا في علم النسب، وأثاروا شبهات كبيرة حول ما دونه علماء النسب الأقدمون الذين قامت على أيديهم مصادر علم الأنساب، فطعنوا بأمهات كتب الأنساب ككتاب ابن الكلبي وغيره، وكان على رأس هؤلاء المشككين نولدكه، وروبرتسن سميث، وغيرهما. وليس هنا مجال مناقشة آرائهم المبنية على تصورات بعيدة عن الواقع العربي، وقد تصدى علماء العرب والمسلمين لهذه الهجمة التي ترمي إلى تقويض علم النسب. [1]
المصنفات في الأنساب: [2]
أشتهر عدد من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بعلم النسب، كأبي بكر الصديق، وقد أخذ النسب عنه: جبير بن مطعم وحسان بن ثابت وحكيم بن حزام رضي الله عنهم، وكان عمر بن الخطاب نسابة، ولعلمه بالنسب أنشأ ديوان الجند ورتبه على القبائل. (وجائز أن يقال: إن هذا الديوان هو أول كتاب في الأنساب) . [3] وأيضًا اشتهر بعلم النسب، حويطب بن عبد العزى، ومخرمة بن نوفل الزهري، فمخرمة وحويطب يتحاكم اليهم الناس في المنافرات ويأخذون عنهم علم النسب، وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ومعاوية بن أبي سفيان وقد استوفد النسابين من الأمصار، وعَقِيل [4] بن أبي طالب، رضي الله عنهم أجمعين ومن علماء الصحابة رضوان الله عليهم بالنسب عبد الله بن عباس، ودَغْفَل [5] بن حنظلة وبه يضرب المثل فيقال ( أنسب من دغفل ) .
(1) محاضرة: التأليف في الأنساب بين المعايير والمحاذير لفايز موسى البدراني بالنادي الأدبي بأبها تفريغ موقع منتديات أنساب أون لاين.
(2) كل ما ورد في هذا العنوان ورد ذكره في كتاب الشيخ بكر أبو زيد"طبقات النسابين"بتصرف.
(3) طبقات النسابين لبكر أبو زيد.
(4) المغني في ضبط الأسماء ص174: بفتح مهملة وكسر قاف.
(5) المرجع السابق ص100: بفتح مهملة وسكون معجمة وفتح فاء