الصفحة 126 من 798

ويتبين مما تقدم أنه لا يصح الحديث في النهي عن التسمي بأسماء الملائكة ، وقد كره بعض العلماء فيما حكاه القاضي عياض التسمي بأسماء الملائكة وهو قول الحارث بن مسكين قال: وكره مالك التسمي بجبريل وإسرافيل وميكائيل ونحوها من أسماء الملائكة ، وقال ابن القيم في تحفة المولود ص ( 119 ) :"أسماء الملائكة كجبريل وميكائيل وإسرافيل ، فإنه يكره تسمية الآدميين بها، قال أشهب: سئل مالك عن التسمي بجبريل فكره ذلك ، ولم يعجبه ، وقال القاضي عياض: قد استظهر بعض العلماء التسمي بأسماء الملائكة ، وهو قول الحارث بن مسكين ، قال: وكره مالك التسمي بجبريل وياسين ، وأباح ذلك غيره ، قال عبد الرزاق في الجامع عن معمر قال: قلت لحماد بن أبي سليمان: كيف تقول في رجل تسمى بجبريل وميكائيل ؟ فقال: لا بأس به"، وقال النووي في المجموع (ج 8 / ص 436) :"مذهبنا ومذهب الجمهور جواز التسمية بأسماء الأنبياء والملائكة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين"، هذا والله أعلم ، وصلى الله وسلم على محمد وآله وسلم .

حديث: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه ...

ما صحة حديث:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت