الصفحة 170 من 798

أطالع كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للإمام أبو القاسم اللالكائي طبعة المكتبة الإسلامية بمصر بتحقيق نشأت المصري، لاحظت في الكتاب اغلب أحاديثه التي أخرجها صاحب الكتاب لم يرد حكم عليها بمعنى أن اغلب الأحاديث لم يشار إلى الحكم عليها صحة أو ضعفا أو تحسينا إلا البعض مما قال فيها المحقق تصحيحا وتضعيفا ولكن الأغلب من هذه الأحاديث غير مشار إلى صحتها أو ضعفها ,, فهل نعتبر أن هذه الأحاديث الغير مشار إلى إسنادها أنها صحيحة؟؟ و ما خلا ذلك تضعيفا أو تصحيحا أو تحسينا فهي مثل ما حكم عليها؟؟؟ ارجوا الإيضاح لان اغلب الأحاديث لا يوجد حكم عليها ,, مع أن هناك أحاديث قد تكلم المحقق في سندها و في رجالها وضعف وأيضا بعض الأحاديث الصحيحة أشار إلى صحتها و قال صحيح و صححه الألباني مثلا و بعضها قال إنها مخرجة في البخاري ومسلم وهناك أحاديث لم يقول فيها تصحيح ولا تضعيف.

السؤال الأخر هو هل هذه الأحاديث كلها تعني أنها متصلة السند لغاية الإمام اللالكائي أو بمعنى آخر هل الكتاب عبارة عن كتاب تخريج أحاديث مثل البخاري ومسلم والسنن وهل الأحاديث المخرجة في كتاب شرح أصول الاعتقاد والموجودة في البخاري ومسلم يعني أنها اتصلت سندا لغاية الإمام اللالكائي ( بغض النظر عن الإسناد ) إضافة إلى إسناد البخاري و مسلم أي أنها من الرسول صلى الله عليه و سلم لغاية البخاري وأيضا استمرت من البخاري لغاية اللالكائي ؟؟ ارجوا الإيضاح و شكرا

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت