فهرس الكتاب
والخلاصة: أنه عند الفتح الإسلامي لبيت المقدس في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لم يكن للهيكل - ولا لليهود - أي وجود على أرض بيت المقدس إلا جزء من السور كما سبق القول ، واليهود أنفسهم يعترفون أن الهيكل تم تدميره لذلك هم يسعون الآن لبناء ما يسمى عندهم بـ (الهيكل الثالث) ، وذلك مكان المسجد الأقصى، ولهذا تجري الآن أعمال الحفر على قدم وساق تحت المسجد الأقصى بدعوى البحث عن أي آثار للهيكل المزعوم، وفي الحقيقة الهدف من ذلك هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل الثالث مكانه .
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
حديث:"يأتي أناس يوم القيامة لهم إيمان خارقة نوره .."
ما صحة حديث في يوم القيامة يأتي أناس لهم إيمان خارقة نوره يخرج من صدورهم ومن أيديهم اليمنى فيقال لهم ابشروا اليوم السلام عليكم والخير لكم أدخلوا الجنة خالدين فيها أبدا فيحسدهم الملائكة والأنبياء من محبة الله لهم، فيقول الصحابة من هم يا رسول الله فيجب: هم ليس منا وليسوا منكم أنتم أصحابي وهم أحبابي . وذلك يقع بعد أن يهجر الناس القرآن والسنة فيستمسكون بالقرآن ويحيون العمل بالكتاب والسنة ويعلمونهما للناس ويجددون في سبيل ذلك عذابًا وشدة أكثر مما عاينتم (يا أصحابي) وإن إيمان أحدهم يعدل إيمان 40 منكم والشهيد منهم يعدل (40) من شهدائكم لأنكم تجدون على الحق أعوانًا (النبي - صلى الله عليه وسلم - ) وهم لا يجدون على الحق أعوانًا فيحيط بهم الحكام الظالمون في كل مكان فيأتيهم نصر الله ويكون شرف ذلك في أيديهم ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - اللهم أنصرهم وأجعلهم من المقربين إلى في الجنة.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد: