الصفحة 82 من 798

حديث: ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدِي."، وتوضيح موقف عمر بن الخطاب منه"

ما صحة الخبر أو الأثر الذي نسمعه من الشيعة في سبهم لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو أنه عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو في أيامه الأخيرة أمر أن يؤتى له بقرطاس وقلم ليكتب للناس كتاب لا يضلوا بعده أبدا وعند ذلك تدخل عمر بن الخطاب وقال إنه أي النبي ليهجر ومعنى يهجر أي يهذي والعياذ بالله وقال أي عمر حسبنا كتاب الله فهذا مخالف لأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذه رواية الشيعة التي يرددونها وأرجو التوضيح ودمتم .

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه البخاري ح ( 3168 ) ، ومسلم ح ( 1637 ) من حديث سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ الْحَصَى فَقُلْتُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ؟ قَالَ اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَجَعُهُ فَقَالَ: ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدِي فَتَنَازَعُوا وَمَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ وَقَالُوا: مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ قَالَ: دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ أُوصِيكُمْ بِثَلَاثٍ أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ قَالَ: وَسَكَتَ عَنْ الثَّالِثَةِ أَوْ قَالَهَا فَأُنْسِيتُهَا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت