الصفحة 98 من 798

سؤال محيرنى وهو الحديث للنبي محمد عليه صلاة وسلام وهو ما على المتحابين إلا النكاح وهو دال على وجود علاقة قبل الزواج وعلى علم إنها علاقة محرمة المتخذين آخذان يعنى هل الحب حلال أو حرام مع أفضل تحياتي .

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه ابن ماجه ح ( 1837 ) والعقيلي ( 4/134 ) والبيهقي ( 7/ 78 ) من طريق محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس مرفوعًا ، وأخرجه أبو يعلى ( 2747 ) والبيهقي ( 7/78 ) والعقيلي ( 4/134 ) من طريق سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس مرسلًا ، وأخرجه عبد الرزاق ( 6/151 ) عن معمر عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس مرسلًا ، وقال العقيلي بعد أن أخرجه مرسلًا: وهذا أولى ، فالحديث يترجح إرساله لأن سفيان ومعمر روياه عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس مرسلًا، وخالفهم محمد بن مسلم الطائفي فرواه عن ابن عباس موصولًا ، ومحمد بن مسلم الطائفي فيه مقال ، والحديث على تقدير صحته وثبوته لا يدل على إقرار وجود علاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج ، ولكنه أرشد إلى أنه إذا حصلت المحبة بين رجل وامرأة فعليهما أن يبادرا إلى الزواج، لأن الزواج يزيد المحبة قوة وتماسكًا، وهو دواء العشق إذا وجد ، ثم إن المحبة قد تقع ولو لم يحصل علاقة ، فربما عرف الرجل المرأة وهي صغيرة ، أو يكون سمع شيئًا من صفاتها فوقعت في قلبه ، أو تكون من قريباته التي يعرفها مثل أن تكون ابنة عمه أو ابنة خاله، وكذلك بالنسبة للمرأة، وأما علاقة الرجل بالمرأة قبل العقد فلا يجوز له أن يستمتع منها بكلام أو نظر أو يخلو بها لأنها أجنبية عنه، والله أعلم .

حديث: النهي عن صبر وإخصاء البهائم

ورد في حديث عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منع بشدة من ربط المخلوقات ذوات الأرواح واتخاذها هدفا واخصاء الحيوانات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت