السؤال رقم (5396)
: ما فضل صلاة الله على عبده في الدنيا والآخرة ؟
الإجابة:
ورد في الأثر عن أبي العالية أن صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، مما يكون سببًا أن تحبه الملائكة وتدعوا له، وصلاة الملائكة الاستغفار، لقوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ وصلاة الآدميين هي: الدعاء، لقوله تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ .
السؤال رقم (10607)
: إذا دخل وقت الصلاة وكنت في عملي مثل صعود الركاب أو أثناء الخدمة فهل يجوز أن أقطع عملي وخدمة الركاب للصلاة؟
الإجابة:
الصلاة لا تشغل إلا وقتًا يسيرًا، فإذا أقيمت الصلاة فأوقف العمل وقم إلى الصلاة، وادع الركاب يؤدون الصلاة، فإنهم مكلفون، فإن كانوا غير مسلمين فإنهم ينتظرون إلى الفراغ من الصلاة كخمس دقائق ونحوها، فالصلاة تقدم في كل الدوائر إذا دخل وقتها ولا يجوز تأخيرها إلا لضرورة، كحارس لأمر مهم لا يمكن إهماله، وإذا كان هناك حراس أو منظمون للسير، أو تسجيل الركاب، ففي الإمكان أن يتناوبوا، بحيث يذهب أحدهم يصلي ثم يرجع ويذهب الثاني ولا يؤخر الصلاة إلى خروج وقتها.
السؤال رقم (7753)
: هناك من الناس من يقع في الخطأ ويقول إن صلاته إذا لم تنهه عن الفحشاء والمنكر ولم تحصل له التقوى من الصوم فإنه لا داعي لصلاته وصومه.
الإجابة: