صلاة الليل سُنة مُؤكدة لمن وُفِّق لذلك، ورد في فضلها أدلة كثيرة كقوله تعالى في صفة المتقين: كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وكقوله: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وحافظ عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا غيره من الصحابة ومن بعدهم، كما قال تعالى: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وكان كثير من السلف يُحافظون على قيام الليل حتى قال بعضهم: إذا لم تقدر على قيام الليل، فاعلم أنك محروم قيَّدتك خطيئتك.
السؤال رقم (407)
: شخص يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، لكنه يجعل صومه يوم الجمعة بحجة أن هذا اليوم أهيأ له فما الحكم ؟
الإجابة:
جاءت السُنَّة بالنهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصيام أو ليلة الجمعة بالقيام وسبب النهي أن يوم الجمعة عيد الأسبوع؛ لأجل ذلك يكون كسائر الأعياد التي لا يجوز صيامها، ولكن لا يُلحق بالعيد من كل وجه؛ فإنه يجوز صيامه فرضًا في أثناء رمضان، ويجوز صيامه إذا كان من الأيام البيض لمن اعتاد صومها أو من عشر ذي الحجة لمن كان يصومها، ويجوز صيامه تبعًا كما إذا صام معه يوم الخميس أو يوم السبت، أو صامه في الأيام التي يصومها من كل شهر إذا كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر؛ ولم يتيسر له وقت فراغ إلا يوم الجمعة بحيث إنه بقية الأسبوع في عملٍ صعب لا يقدر معه على الصيام فهو معذور لهذا السبب.
تحية المسجد
السؤال رقم (12419)
: تحية المسجد في أوقات الكراهة هل تحرم أو تكره وما هي الصلاة التي تصليها بلا إكراه في أوقات الكراهة ؟ وهل تحية البيت الطواف دون قصد الحج أو العمرة ؟
الإجابة: