التحقت بالعمل منذ ما يقرب من خمس سنوات، ومنذ التحاقي بالعمل وأنا غير مرتاحة، وأرغب في تغيير العمل؛ لعدم استطاعتي أداءه على الوجه الأكمل، وقبل أن أفكر في الانتقال إلى مجال عمل آخر، أصلي صلاة الاستخارة؛ رغبة في أن تكون خطواتي على أساس صحيح، فينشرح صدري لترك العمل، وأسعى فعلًا في تغييره، ولكن سرعان ما أجد أن كل بوادر الأمل قد انطفأت، ثم يعود كل شيء إلى ما كان عليه، ومنذ ذلك الوقت وأنا أسعى لترك هذا العمل، ولكن دون فائدة.
هل صلاة الاستخارة في هذا الموضوع جائزة أم لا؟ وإذا كانت جائزة شرعًا فما الحكمة الإلهية من بقائي في العمل خمس سنوات، وأنا كارهة له ولم يتيسر لي أي تغيير له؟ أفتوني جزاكم الله خيرًا.
الإجابة:
لا تكرهي بقاءك في هذا العمل ولو مدة طويلة، فلربما يكون خيرًا من غيره، ومع ذلك عليك بالقيام بما في الاستطاعة من العمل حسب الجهد، فإن حصل تقصير، فهو مما يعفى عنه، ولا بأس بمحاولة الانتقال إلى غيره، ولا تيئسي من روح الله، ولا تستبطئي الإجابة، فعسى أن يكون خيرًا، وصلاة الاستخارة: سنة وفاضلة، ولعل الله علم أن البقاء في هذا العمل خيرًا من غيره ولو مع الكراهة النفسية. والله أعلم.
السؤال رقم (7822)
: أنا صليت صلاة الاستخارة لأمر ما، وفي وقت من الأوقات وأثناء سيري في أحد الشوارع نجاني الله من حادث اصطدام بسيارة أخرى، وبعدها أحسست براحة نفسية وحدثتني نفسي أن هذا الأمر جاء بسبب صلاة الاستخارة، فهل لهذه الصلاة علاقة بما حدث ؟
الإجابة:
فما حصل لك من النجاة والسلام فسببه والله أعلم إيمانك وعملك الصالح، فإن الله يُدافع عن الذين آمنوا، ولا شك أن الصلاة لها أثر في النجاة من المخاوف والأخطار وأن الاستخارة عمل صالح يرفع الله به الضرر ويجلب به الخير، فداوم على فعل الخيرات والحذر من السيئات حتى يحفظك الله، أحفظ الله يحفظك، والله أعلم، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
السؤال رقم (6146)