أنا زوجة لأحد أقاربي ولي منه عدد من الأطفال وهو رجل طيب معي في جميع تصرفاته إلا أن ما يضايقني منه أنه إذا أتى وقت الصلاة وهو نائم لا يفيق من النوم وإذا أفاق لا يصلي أمامي ويوقت الساعة على الدوام .
وكذلك إذا حصل منه جنابة يبقى يومين أو ثلاثة بدون اغتسال وربما تكررت منه الجنابة على هذه الحال فما حكم ذلك، وبماذا تنصحونني؟
الإجابة:
لا شك أن تركه للصلاة وإصراره على النوم وقت الصلاة وعدم أدائها إذا استيقظ أمام أهله مما يدل على أنه لا يصليها كليًا وكذا ترك الاغتسال من الجنابة عدة أيام كل ذلك دليل على أنه لا يؤدي الصلاة ولا يهتم لها وترك الصلاة كفر كما أطلق عليه ذلك في الأحاديث فمع الكفر لا تحل له الزوجة المسلمة، فننصح بفراقه والنجاة من كفره وإبعاد أولاده منه لينشؤوا على الصلاة والعبادة. ولعله أن يتوب.
السؤال رقم (12185)
: هل يجوز للمرأة أن تصافح أقاربها من ذوى المحارم مثل خالها علمًا بأن خالها كافر لن يصلى ؟ وهل يجوز أن تكشف شعرها أمام خالها ؟ وهل يجوز أن يقبلها إذا زارته أم لا ؟
الإجابة:
قد حكم علمائنا بكفر تارك الصلاة ورتبوا على هذا الكفر المقاطعة والمعاداة ، فالذى يترك الصلاة عنادا ويصر على الترك ليس أهلا أن يزار أو يسلم عليه ولا يجوز لأقاربه من النساء المؤمنات الملتزمات بتعاليم الإسلام أن يكشفن له ولا مصافحته بل يجب هجره ومقاطعته كما حكموا بأنه تطلق امرأته ولا يرث أقاربه من المؤمنين ويستحق أن يقتل مرتدا ويعامل بعد قتله معاملة الكفار . والله أعلم.
السؤال رقم (11938)