الصفحة 168 من 691

لا يُقبل هذا الصوم، ولا سائر الأعمال الحسنة ممن ترك الصلاة؛ فإن تركها كفر والكفر يُحبط الأعمال، فإذا تاب وواظب على الصلاة استقبل عمرًا جديدًا.

السؤال رقم (11029)

: أنا امرأة زوجني أبي لرجل كان متهاونًا بالصلاة ويشرب الدخان وذو أخلاق غير صالحة. وبعد مرور السنة الأولى لزواجنا بدأ في المشاكل معي وقام بضربي ثم قام والدي بالإصلاح ورجعت له وبعدها أصبح لا يصلي وأنا أنصحه ويمر عليه اليوم واليومان والثلاثة ولا يصلي لله فرضًا واحدًا لا في المسجد ولا في البيت، إلا اللهم إذا جاءه من يصلي فإنه يذهب معه إلى المسجد ويصلي بعض الجمع وهذه حاله، ولقد قام والدي بنصحه من شأن الصلاة وأيضًا قام والده بذلك حتى قال لنا والده: لقد يئست منه من ناحية الصلاة، وقام أخي بنصحه ونصح أخيه لكي ينصحه وقام أهل الحي وإمام المسجد بمناصحته وجاءوا إليه حتى البيت، وهذا كله على مدى أربع عشرة سنة ولكن حالته إذا لم تَسُؤ فهي لم تتحسن. وإضافة إلى هذا فإنه يسيء معاملتي ويقوم بطردي وهجراني وشتمي وسبي ويخرج مع شلة السوء ولا يعود إلا مع الفجر وينام عن الصلوات وأصبح لدينا الآن ستة أطفال أكبرهم في الثالثة عشرة وهم الذين جعلوني أصبر على كل هذا وأحتسب الأجر وأحاول أن أربيهم على الإسلام الصحيح وعلى عدم الانحراف وتغاضيت عن حقوقي كلها حتى أنه يأخذ ذهبي بدون علمي ويذهب ويبيعه وينفق ثمنه على الشلة ولا يعالجني في المستشفيات إذا مرضت ولكن يقول"تعالجي على حسابك". وأنا ليس معي دخل أبدًا إلا من نفقته إذا أنفق وفي نهاية الأمر قام بإدخال الخبيث"الدشِ إلى البيت وإذا بي أرى أطفالي يخرجون عن صلاحهم الذي كانوا عليه حتى تمردوا عليّ مثل أبيهم بعد أن كانوا ينصحونه معي أصبحوا يرددون كلام أبيهم من شتم وسب وتهديد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت