السؤال رقم (6564)
: ما حكم العمل في شركة تمنع الموظف من الصلاة حتى لا يتعطل العمل؟
الإجابة:
الشركات الإسلامية تلتزم بمواقيت الصلاة وكذا الشركات الأجنبية إذا قامت في بلاد إسلام اشترط عليها أداء الصلاة في الوقت وتمكين العمال من الصلاة المكتوبة في وقتها، فيعطل العمل كما يعطل عملهم في الليل وفي طرفي النهار، فمتى منعت الشركة عمالها من الصلاة في أوقاتها لم تجز طاعتهم في ذلك، ويجب رفع أمرهم إلى المسئولين ليأخذوا على أيديهم ومتى كان هناك عمل لا يمكن تعطيله فإن في الإمكان التناوب فيه بحيث يشتغل بعض العمال حتى يصلي الآخرون والباقون بعدهم.
السؤال رقم (6276)
: وهل تجوز زيارة تارك الصلاة؟ وما حقه على المسلمين؟
الإجابة:
لا يجوز ذلك بل يجب أولا نصحه وتخويفه ووعظه وإرشاده، ويجب ثانيًا رفع أمره إلى من يقيم عليه الحد بجلد أو بحبس أو أخذ تعهد أو تهديد ولو بالقتل، ويجب ثالثًا هجره ومقته وبغضه وتحقير شأنه ونشر أمره بين المسلمين حتى يشتهر أمره ويعرف الناس سوء فعله ويحذرون من صحبته ومن معاملته ويهجرون مجالسته ومرافقته مما يكون سببًا في توبته ومحافظته على الصلاة.
السؤال رقم (6275)
: ما حكم العمل عند تارك الصلاة وهل تقبل هديته ؟
الإجابة:
إذا أصر إنسان على ترك الصلاة وامتنع عن أدائها وفضل القتل على فعلها حكم بكفره، ولم يجز الاشتغال عنده إذا كان يدعي الإسلام، بل يجب رفع أمره إلى من يقيم عليه الحد، فمن لم يقدر لزمه فراقه، ولم يجز أن يقبل هديته، كما ورد عن بعض السلف أنه قال: اللهم لا تجعل لفاجر أو لمبتدع علي منة فيوده قلبي.
السؤال رقم (6177)