الصفحة 86 من 691

مما ذكروا أن صلاة الاستسقاء كصلاة العيد ، فإن مقتضى ذلك أنه يَقرأ سورة الأعلى والغاشية ، ومع ذلك له أن يقرأ السورة المناسبة، أو الآيات التي فيها تَذكِير للناس بنعم الله عليهم ، وحثَّهم على شكرها، والآيات التي فيها الأمر بالاستغفار والتوبة، والآيات التي فيها عقوبات تارك الصلاة، وعقوبات اقتراف المعاصي ، وله أن يقرأ ما تيسَّر له، سواء قرأ سورتين أو سورة واحدة.

السؤال رقم (10845)

: بعد صلاة الاستسقاء وخطبة الإمام هل يكون الدعاء خاص بطلب الغيث أو يكون عامًا ؟

الإجابة:

بعد الانتهاء من الخطبة يُشرع للإمام ولكل فرد من المُصلين أن يستقبل القبلة وأن يرفع يديه وأن يدعو سرا كأن يقول: اللهم إنك أمرتنا بالدعاء ووعدتنا الإجابة، وقد دعوناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا. أو يقول: اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التكلان. أو ما أشبه ذلك.

السؤال رقم (9942)

: هل الراجح في صلاة الاستسقاء أن تكون قبل الخطبة أو بعدها؟

الإجابة:

وبعد: لعلك تبحث هذه المسألة بحثًا دقيقًا لتخرج من بحثك بنتيجة مفيدة لك ولغيرك، كما سبق أن نبهتنا مشكورًا على خطأ وقعت فيه في الفتوى بجواز اسم الستير لله، ومنع اسم الستار الذي أجزناه، وهو دليل على تمكنك وقدرتك الكاملة على البحث التام، وقد سبق أن بعض الشباب بحث مسألة الاستسقاء، وترجح عنده كون الخطبة قبل الصلاة، وأما أنا فلا أعرف إلا ما ألفينا عليه مشايخنا وقرأناه في كتب أهل العلم أن الصلاة قبل الخطبة، وأنه يخطب خطبة واحدة بعد الصلاة، وأن الحديث الوارد في ذلك ليس صريحًا في تقديم الخطبة على الصلاة. والله أعلم.

السؤال رقم (6606)

: هل الإمام يسر بالدعاء أو يجهر به في صلاة الاستسقاء ؟

الإجابة:

على الإمام أن يدعو في حال الخطبة رافعًا يديه ويجهر بالدعاء ويؤمن المأمون عليه، أما بعد الانتهاء من الخطبة فإنه يستقبل القبلة ويدعو كغيره من المأمومين دعاء خفيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت