أجيزه بكل ما يحق لي روايته من مسموع ومنقول ومؤلف كما أجيزه برواية كل مؤلفاتي . (1)
ولعدم وقوفي على ثبت للإمام الجد حفظه الله يجمع شارد أسانيده فقد عزمت على القيام ببعيض ذلك ، خدمةَ حفيدٍ لجدِّه وممنونٍ لذي مِنَّة ، متبركًا بذلك ، واغتباطًا بما هنالك ، مع ما يخالج الواقف على هذا السيل الجرار من خجل ، ويكسوه من وجل ، ووسمته بإذن مولاه تعالى بـ (( فتح السد عن بعض أسانيد الإمام الجد ) ).
وقد رتبت جواهره معتمدًا على كتاب (( فهرس الفهارس ) )لعم جد والدتي الإمام الحافظ أبي الإسعاد عبد الحي بن عبد الكبير الكَتّاني ، و (( غنية المستفيد في مهم الأسانيد ) )، و (( أسهل المقاصد في ثبت الإمام الوالد ) )و (( ترجمة الشيخ محمد الزمزمي ) )، كلها لجد والدتي الإمام المحدث أبي الهدى محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني ، و (( معجم فقه السلف ) )و (( شرح مسند الإمام أحمد ) )لجدي الشيخ أبي الفضل محمد المنتصر بالله الكَتّاني حفظه الله ، كما استفدت من كتاب (( الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد ) )للإمام أبي يعقوب يوسف بن الحسن ابن المِبْرَد ( ت 909 هـ ) ، و (( مختصر طبقات الحنابلة ) )للعلامة أبي عبد الله محمد جميل ابن الشَّطِّي ، و (( المصعد الأحمد في ختم مسند الإمام أحمد ) )للحافظ ابن الجزري ، و (( محنة الإمام أحمد ) )لابن أخيه الإمام حنبل بن عبدالله ، و (( الكواكب السائرة في أعيان المئة العاشرة ) )للإمام نجم الدين الغزي ، و (( الفكر السامي ) )للعلامة محمد الحجوي الثعالبي .
(1) بشرطها المعروف عند أهل العلم ، وهو: التثبت في العلم وأن ينسب كل قول إلى صاحبه ، وأن يتقي الله تعالى في سره وعلنه ، وأن يقول فيما لا يدري: لا أدري ، فمن توفر فيه هذا الشرط كان مجازا ، ومن لم يتوفر فكسراب بقيعة .