كتاب (( أقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )، وهو آخر من حدث عنه: حدثنا شيخ الأندلس أبو الوليد يونس بن عبد الله القرطبي ( ت 429 هـ ) سماعا وهو آخر من حدث عنه ، حدثنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله القرطبي ( ت 367 هـ ) سماعا وهو آخر من حدث عنه: حدثنا مسند الأندلس فقيه قرطبة عبيد الله بن يحيى بن يحيى القرطبي ( ت 298 هـ ) سماعا وهو آخر من حدث عنه: أخبرنا والدي شيخ فقهاء الأندلس أبو محمد يحيى بن يحيى الليثي القرطبي ( ت 278 هـ ) سماعا وهو آخر من حدث عنه: قال: أخبرنا إمام دار الهجرة عالم السنة إمام الأئمة مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن غيمان بن خُثَيل بن عمرو بن الحارث الأصبحي المدني الأثري ( ت 179 هـ ) رضي الله عنه سماعا لجميعه إلا الأبواب الثلاثة الأخيرة من باب الاعتكاف ، وهي: باب خروج المعتكف إلى العيد ، وباب قضاء الاعتكاف ، وباب النكاح في الاعتكاف ، قال: فإنني شككت في سماعها ، فإني أرويها عن فقيه الأندلس الزاهد الورع أبي عبد الله زياد بن عبد الرحمن القرطبي المعروف بشبطون ( ت 193 هـ ) لأني كنت سمعت جميعه منه قبل الرحلة بسماعه من الإمام مالك .ا.هـ.
قلت: قال الإمام محمد الباقر الكتاني في (( الغنية ) ): في هذا السند مع صحته وعلوه وخطورة شأنه لطائف من علو الإسناد ، منها: كون جله متصلا بالسماع ، ومنها: أنه اجتمع في أوله أربعة ، ،آخرهم الشيخ أحمد ولي الله ، اشتركوا في أربع خصال ، وذلك أنهم دهلويون سكنى ، وأنهم عمريون صلبيا ، وأنهم صوفيون أصحاب الزهد والورع ، وأنهم حنفيون ، ومنها أن أكثرهم من المصنفين ، ومنها: أن جل شطره الثاني من أهل قرطبة ، وكل واحد منهم آخر من سمع من شيخه . ا. هـ . بتمامه .
سنده إلى مسند الإمام أحمد