10-كل العلماء قبل ابن الصلاح اذا اطلقوا الحسن فانما يطلقونه ابمعنى اللغوى ولا نستطيع ان نجزم بمعنى معين حتى ننظر في سياق الكلام كى نعرف مقصودهم بالحسن والذى يعنون به واحدا من المعانى الثلاثة السابقة وهى المقبول مطلقا و الغريب والمنكراما الترمذى فله اصطلاح في الحسن وقد رجحنا انه يعنى به الصالح للاحتجاج ومن جاء بعد ابن الصلاح فانه يقصد به المرتبة الوسطى التى بين الصحيح والضعيف
11-مشكلة المعاصرين انهم يتعاملون مع الحديث تعامل رياضى فلابد عندهم ان كل حديث فيه صدوق حديثا حسنا وان يكون كل حديث رواته ثقات حديثا صحيحا
12-ان تحديد مرتبة الحديث في علو او دنو لا يمكن ان يعبر عنها بالفاظ فاصة ومميزة وانما تتميز هذه المراتب بالخبرة المبنية على الممارسة والتطبيق العلمى
13-ربما يتغير اجتهاد العلم عندالنظر الى الضعف في الحديث فربما يتغير اجتهاده في الحديث
14-مصطلح حسن صحيح موجود قبل الترمذى عند البخارى فيما نقله عنه الترمذى في العلل الكبيروعند غيره من العلماء وهذا الاستخدام موجود قبل ان يكون للحسن معنا اصطلاحيا
15-الترمذى هو اول من استخدم الحسن بالمعنى الاصطلاحى
16-يكون الحديث غير صالح للمتابعات والشواهد في حالتين اولاهما ان يكون من رواية غير العدل وثانيهما ان يكون من رواية غير العدل فان وجد في الحديث احد هذين السببين ففهو حديث شديد الضعف غير صالح للاعتبار
17-لا يلزم من ان كون الراوى سيىءالحفظ ان يكون حديثه وهما لاينجبر
18-كلما كثر احتمال الوسائط في المرسل كلما ازداد المرسل ضعفا و كلما قل عدد الوسائط في المرسل كلما قوى المرسل
الحواشى ( من وضع من لخص الفوائد)
*1 وهى اتصال السند وعدالة الرواة وضبطهم وعدم الشذوذ وعدم العلة
*2 وعرفت ان الشيخ العلامة ابومحمد الالفى له مصنف في هذا الموضوع اتمنى ظهورة