الصفحة 21 من 40

رابعا: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة أتته في حاجة ، فوعدها القادم ، فقالت: أرأيت إن لم أجدك ؟! قال:"فأت أبا بكر"وهذا كالنص الصريح على أنه الخليفة من بعده .

وأيضا قال - صلى الله عليه وسلم -:"يأبى الله ورسوله والمؤمنون إلا أبا بكر".

والأدلة على هذا كثيرة .

فلا شك أن أبا بكر - رضي الله تعالى عنه - هو أفضل الأمة ، وأحقهم بخلافة النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الفائدة 36:

الحسن - رضي الله عنه - هو حقيقة الذي فدى الناس بتنازله عن الخلافة ، وهو أفضل من الحسين - رضي الله عنه - .

قال - رحمه الله تعالى -:

[ ... لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار إلى ذلك في قوله للحسن:"إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"، فنال السيادة في الدنيا والآخرة ، - رضي الله عنه - ، وأخوه الحسين شاركه في السيادة في الآخرة ، حين قال الرسول - عليه الصلاة والسلام -:

"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"، ولكن السيادة في الدنيا والآخرة إنما هي للحسن - رضي الله عنه - ، وهو أفضل من الحسين بلا شك ، لما له من الآيات الفاضلة ، والمنة على المؤمنين عموما ، حيث تنازل عن الخلافة التي يسعى إليها أكثر الناس ، تنازل عنها من أجل الإصلاح ، وحقن الدماء ، فهو حقيقة الذي قد فدى الناس بتنازله عن الخلافة ، فجزاه الله خيرا عن أمة محمد.] .

الفائدة 37:

حجة عقلية في ترتيب الأفضلية بين الخلفاء الراشدين ، نوقش فيها الشيخ .

قال - رحمه الله تعالى -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت