فهرس الكتاب
رابعا: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة أتته في حاجة ، فوعدها القادم ، فقالت: أرأيت إن لم أجدك ؟! قال:"فأت أبا بكر"وهذا كالنص الصريح على أنه الخليفة من بعده .
وأيضا قال - صلى الله عليه وسلم -:"يأبى الله ورسوله والمؤمنون إلا أبا بكر".
والأدلة على هذا كثيرة .
فلا شك أن أبا بكر - رضي الله تعالى عنه - هو أفضل الأمة ، وأحقهم بخلافة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
الفائدة 36:
الحسن - رضي الله عنه - هو حقيقة الذي فدى الناس بتنازله عن الخلافة ، وهو أفضل من الحسين - رضي الله عنه - .
قال - رحمه الله تعالى -:
[ ... لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار إلى ذلك في قوله للحسن:"إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"، فنال السيادة في الدنيا والآخرة ، - رضي الله عنه - ، وأخوه الحسين شاركه في السيادة في الآخرة ، حين قال الرسول - عليه الصلاة والسلام -:
"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"، ولكن السيادة في الدنيا والآخرة إنما هي للحسن - رضي الله عنه - ، وهو أفضل من الحسين بلا شك ، لما له من الآيات الفاضلة ، والمنة على المؤمنين عموما ، حيث تنازل عن الخلافة التي يسعى إليها أكثر الناس ، تنازل عنها من أجل الإصلاح ، وحقن الدماء ، فهو حقيقة الذي قد فدى الناس بتنازله عن الخلافة ، فجزاه الله خيرا عن أمة محمد.] .
الفائدة 37:
حجة عقلية في ترتيب الأفضلية بين الخلفاء الراشدين ، نوقش فيها الشيخ .
قال - رحمه الله تعالى -: