قال ابن تيمية رحمه الله:"والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفًا من الله لا منهم ...". )الفتاوى 1/ 51(.
ما اشتملت عليه سورة الأعراف ..
قال ابن تيمية رحمه الله: سورة الأعراف المشتملة على:
1.أصول الدين .
2.الاعتصام بالكتاب .
3.ذم الذين شرّعوا من الدين ما لم يأذن به الله، أو خالفوا ما شرعه الله من أمور دينهم .
4.مخالفي الرسل من قوم نوح إلى قوم فرعون .
5.والذين بدّلوا الكتاب من أهل الكتاب . )الفتاوى 1/ 86(.
كيف تكون مخلصًا ؟
قال ابن تيمية رحمه الله: لا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد، ولا زهد إلا بتقوى، والتقوى متابعة الأمر والنهي . )الفتاوى 1/ 94(.
فعل الأسباب ..
قال ابن تيمية رحمه الله: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومَحْو الأسباب أن تكون أسبابًا نَقصٌ في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدحٌ في الشرع . )الفتاوى 1/ 131(.
ينبغي معرفة أمور في الأسباب ..
قال ابن تيمية رحمه الله: ينبغي أن يعرف في الأسباب ثلاثة أمور:
1.أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب، بل لا بُدَّ معه من أسباب أُخر، ومع هذا فلها موانع، فإذا لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع، لم يحصل المقصود .
2.أن لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئًا سببًا بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلًا .
3.أن الأعمال الدينية لا يجوز أن يتخذ منها شيء سببًا إلا أن تكون مشروعة، فإن العبادات مبناها على التوقيف . )الفتاوى 1/ 137-138(.
تفضيل المختارة على المستدرك ..
قال ابن تيمية رحمه الله: المختارة لأبي عبدالله المقدسي خير من صحيح الحاكم . (الفتاوى 1/ 170) .
وفي (الفتاوى 1/ 238-239( المختارة أصح من صحيح الحاكم .
أكثر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في . . .